السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
54
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
« النهج » منهم سبط ابن الجوزي في « التذكرة » ص 148 نقلها من رواية مجاهد عن ابن عباس بصورة أخصر . وابن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » ج 1 ص 151 من قوله عليه السلام ( المؤمنون أهل الفضائل ) إلى قوله سلام اللَّه عليه ( يمسي وهمه الشكر ويصبح وشغله الذكر ) وزاد على رواية الرضي ( أولئك الآمنون المطمئنون الذين يسقون من كأس لا لغو فيها ولا تأثيم ) . ثم رواها بصورة أخرى عن نوف قال : عرضت حاجة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فاستتبعت اليه جندب بن زهير والربيع بن خثيم وابن أخيه همام بن عبادة بن خثيم ، وكان من أصحاب البرانس المتعبدين ، فأقبلنا إليه فألفيناه حين خرج يؤم المسجد ، فأفضى ونحن معه إلى نفر متدنين قد أفاضوا في الأحدوثات تفكها ، وهم يلهي بعضهم بعضا ، فاسرعوا إليه قياما وسلموا عليه ، فرد التحية ثم قال : من القوم فقالوا : أناس من شيعتك يا أمير المؤمنين ، فقال لهم خيرا ثم قال : يا هؤلاء ما لي لا أرى فيكم سمة شيعتنا ، وحلية أحبتنا فأمسك القوم حياء ، فأقبل عليه جندب والربيع فقالا له : ما سمة شيعتك يا أمير المؤمنين فسكت فقال همام - وكان عابدا مجتهدا - أسألك بالذي أكرمكم أهل البيت وخصكم وحباكم ، لما انبئتنا بصفة شيعتك ، فقال : لا تقسم فسأنبئكم جميعا ثم ذكر الموعظة بتفاوت يسير مع رواية الرضي ، وذكر في آخرها صيحة همام وموته وغسله وصلاة أمير المؤمنين عليه السلام عليه . وروى الكراجكي في « كنز الفوائد » : ص 31 مثله مسندا . ولهذه الخطبة عدة شروح منها : 1 - شرح خطبة همام للسيد علاء الدين گلستانه المتوفى سنة ( 1110 ) ( 1 )
--> ( 1 ) الذريعة 13 ، 225 .